- يحاول مكسيم غوركي تصوير الحالة التي كانت تعم روسيا مبرزاً دور الأم التي قتل ابنها من قبل رجال الشرطة، في المضي بمواجهة النظام السلطوي. وربما مثلت الأم في رواية غوركي رمزاً للثورة. والروائي مكسيم غوركي أديب روسي من أبرز الشخصيات الأدبية في عصره وأكثرها تأثيراً في الأدب الروسي والأدب العالمي على السواء. ولد في أسرة فقيرة وترك بيته في الثانية عشرة.أمضى سنوات عدة هائماً تعرف فيها على جميع أنماط البشر واستغل تجربته الواسعة في كتابة قصص قصيرة تفردت بالحيوية الشديدة صور فيها حياة طريدي المجتمع الذي وجد غوركي فيهم أمل المستقبل. ثم هجر الأسلوب الرومانسي وكتب روايات واقعية مثل "الأم" (1907) و"الاعتراف" (1908).
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
